ثائر في وجه الريح

25.00 ريال

كم مرة في الحياة وجدت نفسك في مواجهة ريح عاتية تكاد تنزع مُزْعَةَ لحمٍ من وجهك وتمد أطرافها كمخالب نحاسية لتقتلع قلبك المتقلقل جزعاً من تجويفك الصدري لتمزقه و تنثره مع ذراتها في الفضاء الشاسع؟! ومع ذلك فأنت صامد وتسمع صوتًا ينبعث من أعماقك حاثًّا إياك بنبرة حازمة وعزيمة مضاء لتمتشق سيفك المنثلم وتشد درع فروسيتك المتقهقرة من هول الأمر في أبعد زاوية من حنايا قلبك لتصبح أنت فارس المكان والزمان في معركة لم تحدد زمانها أو مكانها أو مقدماتها إلا أنك تدرك تمامًا غايتها ..